كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق تدعم المبادرة الوطنية "Be Ready" لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل . في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق على دعم وتأهيل أبنائها الطلاب والخريجين، وتعزيز قدراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديثة، ودعم المبادرات الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب وتأهيلهم للحياة المهنية، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، تواصل الكلية دعمها للمبادرة الوطنية " Be Ready " كن مستعدًا، وهي مبادرة تهدف إلى إعداد طلاب الجامعات والخريجين لسوق العمل، من خلال تنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، بالتعاون مع المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة الزقازيق، وبدعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتضمنت المبادرة تنفيذ برنامج تدريبي مكثف خلال الفترة من ٢٧ إلى ٣٠ سبتمبر، استهدفت ١٢٠ طالبًا وطالبة من طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة والخريجين من دفعات ٢٠٢٤ حتى ٢٠٢٦م، وذلك من خلال مجموعة متكاملة من المحاور التدريبية التي تجمع بين اكتشاف الذات، وتنمية المهارات الشخصية ومهارات التواصل، والاستعداد المهني، والتخطيط للمستقبل. وركز المحور الأول "فهم الذات" على مساعدة المتدربين في التعرف بصورة أكثر وعيًا على اهتماماتهم وقيمهم ومهاراتهم ونقاط قوتهم، وفهم الذكاء العاطفي وإدارة المشاعر، وتنمية المرونة والقدرة على التعامل مع الضغوط والتحديات، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات مهنية أكثر وعيًا ووضوحًا. كما يعتمد التدريب على تقييمات وأنشطة عملية تساعد المتدرب على اكتشاف ذاته وبناء خطة شخصية لتعزيز قدراته. وتناول المحور الثاني "مهارات الحياة والتواصل" عددًا من المهارات الأساسية التي يحتاجها الشباب في بيئة العمل، وفي مقدمتها التواصل الفعال والاستماع النشط، والتعبير الحازم، ووضع الأهداف واتخاذ القرار وحل المشكلات، والتفاوض وإدارة الصراعات، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيف، فضلًا عن مهارات العرض والتقديم والقيادة وإدارة العمل الجماعي. وركز المحور الثالث "الاستعداد المهني" على الانتقال الفعلي إلى سوق العمل، من خلال التدريب على إعداد سيرة ذاتية قوية، والاستعداد لمقابلات العمل والتدرب على اجتيازها، والبحث عن الوظائف بصورة منظمة وفعالة، والتخطيط للمسار المهني، إلى جانب التعريف بأهمية بناء ملف مهني قوي على منصة LinkedIn، بما يعزز فرص المتدرب في تقديم نفسه بصورة احترافية أمام أصحاب العمل. كما تضمن البرنامج محورًا رابعًا يتعلق بـ التخطيط للمستقبل وتحمل المسؤولية، من خلال تنمية القدرة على وضع أهداف طويلة المدى واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، والتعرف على أساسيات التخطيط والإدارة المالية المسؤولة، وتحديد الأولويات الشخصية المرتبطة بالحياة المهنية والشخصية. تميزت آليات التدريب بالاعتماد على الجلسات التفاعلية والتطبيق العملي وليس المحاضرات النظرية فقط، من خلال الأنشطة والتمارين التفاعلية، وتقييمات الذات المهنية، والتحديات الجماعية وسيناريوهات النقاش، ومحاكاة مواقف العمل، إلى جانب إعداد مخرجات مهنية فعلية مثل السيرة الذاتية والاستعداد لمقابلات العمل وبناء الملف المهني. وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية، أن الكلية تحرص على دعم كل المبادرات والبرامج التي تستهدف تأهيل الطلاب والخريجين وربط قدراتهم الأكاديمية بالمتطلبات الفعلية لسوق العمل، مشيرًا إلى أن إعداد خريج متميز لم يعد يقتصر على المعرفة التخصصية، وإنما يتطلب امتلاك مجموعة متكاملة من المهارات الشخصية والمهنية والقدرة على التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات والتكيف مع المتغيرات، مؤكدًا أن مبادرة "Be Ready" تمثل فرصة مهمة أمام الطلاب والخريجين لاكتشاف قدراتهم وتطويرها والاستعداد بصورة أكثر وعيًا للانتقال إلى الحياة المهنية. وتؤكد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن تأهيل الطلاب والخريجين بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل يمثل امتدادًا طبيعيًا لرسالتها التعليمية والمجتمعية؛ بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بقدراته، وأكثر جاهزية لاتخاذ قراراته المهنية، وقادرًا على المنافسة والتطور المستمر في بيئة عمل تتسم بالتغير والتحديات المتلاحقة. كما يدعو البرنامج المتدربين إلى الاستفادة من التجربة التدريبية القائمة على التطبيق والممارسة، والتي تستهدف في نهايتها بناء جاهزية مهنية حقيقية وثقة أكبر في دخول سوق العمل. #جامعة_الزقازيق #كلية_التربية_النوعية #وحدة_العلاقات_العامة_والإعلام
الأول فى مجال (البحث العلمى)
الأول فى مجال (التفوق العلمى)
الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)