كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق تتأهب للعام الجامعي الجديد بجهود طلابية لتجميل وتطوير بيئة الكلية .

◼️كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق تتأهب للعام الجامعي الجديد بجهود طلابية لتجميل وتطوير بيئة الكلية .
⭕في إطار استعدادات كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق لاستقبال العام الجامعي الجديد، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور أكمل شوقي، عميد الكلية، تتواصل جهود الاستعداد لاستقبال الطلاب في بيئة تعليمية تليق بمكانة الكلية ورسالتها الأكاديمية والتربوية، في مشهد يعكس روح الانتماء والعمل الجماعي والمسؤولية لدى طلاب الكلية.
⭕وشهدت الكلية مشاركة فاعلة ومتميزة من اتحاد الطلاب وعشيرة الجوالة، اللذين اضطلعا بجهود متنوعة لتجميل وتطوير المظهر العام للكلية، شملت قص وتنسيق الأشجار، وتعليق الملصقات الإرشادية والجمالية، ودهان الأشجار وتجديد مظهرها، إلى جانب إصلاح ودهان الأسوار الخشبية، بما أسهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري للكلية وإضفاء لمسة جمالية على مختلف أرجائها.
⭕وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الكلية على ترسيخ مفهوم المشاركة الطلابية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للعمل الجامعي، ووسيلة فاعلة لبناء شخصية الطالب وتعزيز إحساسه بالمسؤولية تجاه مؤسسته التعليمية، فضلًا عن إكسابه قيم التعاون والعمل الجماعي والمبادرة وخدمة المجتمع.
⭕وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي، عميد كلية التربية النوعية، أن ما يقدمه اتحاد الطلاب وعشيرة الجوالة من جهود متميزة لتجميل الكلية والاستعداد للعام الجامعي الجديد يمثل نموذجًا مشرفًا للمشاركة الإيجابية، ويعكس ما يتمتع به طلاب الكلية من وعي وانتماء وحرص على مؤسستهم التعليمية.
⭕وأشار إلى أن الحفاظ على نظافة الكلية ومظهرها الحضاري ليس مجرد عمل تجميلي، وإنما هو جزء من منظومة متكاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة ومحفزة على التعلم والإبداع، مؤكدًا أن إدارة الكلية تدعم جميع المبادرات الطلابية التي تسهم في الارتقاء بالبيئة الجامعية وتعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية.
⭕كما ثمّن عميد الكلية الجهود التي بذلها الدكتور محمود مدير إدارة رعاية الشباب باالكلية وأعضاء اتحاد الطلاب وعشيرة الجوالة وجميع المشاركين في أعمال التطوير والتجميل، مؤكدًا أن بناء بيئة جامعية متميزة يبدأ من وعي أبنائها وحرصهم على أن تكون كليتهم نموذجًا في الجمال والنظام والانتماء.
⭕وتؤكد الكلية أن هذه المبادرات لا تستهدف فقط تحسين الشكل العام، وإنما تسعى إلى ترسيخ ثقافة مستدامة لدى الطلاب تقوم على احترام المكان والحفاظ على مكتسباته، باعتبار الكلية بيتًا ثانيًا للطالب، وأن جودة البيئة التعليمية مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الإدارة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
⭕وفي هذا السياق، توجه الكلية الشكر والتقدير إلى أعضاء اتحاد الطلاب وعشيرة الجوالة وكل من أسهم بجهده ووقته في أعمال التجميل والتطوير، تقديرًا لما قدموه من نموذج إيجابي يجسد قيمة الانتماء بالممارسة، ويؤكد أن العمل الجماعي قادر على إحداث أثر ملموس في تفاصيل الحياة الجامعية.
⭕وتؤكد كلية التربية النوعية أن أجمل ما يمكن أن تستقبل به أبناءها في عام جامعي جديد ليس فقط مباني أكثر جمالًا، وإنما وعيًا طلابيًا أكثر نضجًا، وانتماءً يتحول إلى عمل، ومسؤولية تتحول إلى إنجاز؛ فالمكان الذي نحبه نحافظ عليه، والمؤسسة التي ننتمي إليها نشارك في بنائها، لتظل كلية التربية النوعية بيئةً تليق بالعلم والإبداع، ومساحةً يلتقي فيها التميز الأكاديمي مع القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية.

قائمه التميز

ياسر عبدالعال سليم عليوه

الأول فى مجال (البحث العلمى)

اكمل شوقى جاب الله عطيه

الأول فى مجال (التفوق العلمى)

المزيد
مى نادر محمد رجب

الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)

المزيد

الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي