"حيث يلتقي الفن بالعلم.. والإبداع بالمعرفة".. كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق تفتح آفاقًا جديدة للتخصص والتميز في مجالات الفنون والتصميم .

⭕في إطار توجهها نحو تطوير منظومة التعليم النوعي، وإتاحة مسارات أكاديمية متخصصة تجمع بين التأهيل العلمي والمهارات التطبيقية والإبداع الفني، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، تواصل كلية التربية النوعية تقديم برامج أكاديمية نوعية تستهدف إعداد خريجين وباحثين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، بما يعزز دور الكلية في خدمة المجتمع وتنمية الثقافة الفنية والإبداعية.
⭕وتبرز برامج قسم التربية الفنية باعتبارها أحد المسارات المتميزة التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يتيح للدارسين تنمية قدراتهم في مجالات فنية متعددة، والتعرف على التقنيات والخامات وأساليب التصميم والإنتاج، مع إتاحة مسارات للدراسات العليا في التخصصات المختلفة.
⭕ويقدم قسم التربية الفنية مجموعة متنوعة من مجالات التخصص، من بينها الرسم والتصوير، والتصميم، والأشغال الفنية، وأشغال الخشب، وأشغال المعادن، والخزف، والنسيج والتشكيلات اليدوية، وطباعة المنسوجات، بما يمنح الدارس فرصة لاكتشاف إمكاناته وتطوير مهاراته الفنية في المجال الذي يتناسب مع ميوله وقدراته.
⭕كما تستهدف هذه المسارات تحقيق التكامل بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال التدريب على التقنيات الحديثة، والتصميم والابتكار، والتعامل مع الخامات المختلفة، إلى جانب تنمية القدرة على إنتاج أعمال فنية ووظيفية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب التطورات المعاصرة.
⭕ويقدم برنامج أشغال المعادن نموذجًا للتخصص الذي يجمع بين المهارة اليدوية والتصميم والابتكار، حيث يهدف إلى إعداد باحثين ومبدعين قادرين على توظيف تقنيات أشغال المعادن وتحويل الخامات المعدنية إلى أعمال فنية ووظيفية مبتكرة.
⭕ويتضمن البرنامج مجالات مرتبطة بتقنيات تشكيل ومعالجة المعادن، والتصميم والابتكار في أشغال المعادن، والتقنيات الرقمية والتصنيع المتقدم، والفنون والتشغيل والزخرفة المعدنية، إلى جانب التعرف على الخامات وطرق تشطيبها وحمايتها.
⭕كما يفتح المجال أمام توظيف المهارات المكتسبة في تصميم وتنفيذ الأعمال الفنية والمشغولات المعدنية، والعمل في المصانع والورش، والتدريب والتدريس، وتصميم وتنفيذ المنتجات والمشروعات المعدنية، والتسويق والمشاركة في المعارض.
⭕ويأتي تخصص أشغال الخشب ليقدم نموذجًا آخر للتكامل بين الأصالة والتكنولوجيا، من خلال التعرف على أنواع الأخشاب وأدوات وتقنيات القطع والتجميع والتشطيب، إلى جانب توظيف برامج التصميم الرقمي وتقنيات التصنيع الحديثة، وتنفيذ المشروعات الخشبية الصغيرة.
⭕كما يركز البرنامج على التصميم الفني والزخرفة الخشبية، والنحت والطباعة ثلاثية الأبعاد، وصيانة وتشطيب وحماية الخشب، مع تنمية مهارات التخطيط والإدارة والتسويق وتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتطبيق.
ويمنح هذا التخصص خريجيه مسارات متنوعة يمكن أن تمتد إلى تصميم وتنفيذ الأعمال الفنية، والعمل في الشركات والمصانع، وإنتاج وتسويق المنتجات الخشبية، وإدارة المشروعات الصغيرة، والنحت والديكورات والأعمال الخشبية.
⭕ولا تتوقف المنظومة التعليمية عند مرحلة البكالوريوس، إذ تتيح الكلية مسارات للدراسات العليا تشمل الدبلومة الخاصة والماجستير والدكتوراه في عدد من التخصصات الفنية، بما يدعم استكمال المسار الأكاديمي وإعداد الباحثين المتخصصين، ويعزز حركة البحث العلمي في مجالات التربية والفنون والتصميم.
⭕وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق، أن الكلية تواصل العمل على تطوير برامجها ومساراتها الأكاديمية بما يحقق التكامل بين المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية، ويمنح الطلاب والباحثين بيئة تعليمية تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطويرها وتحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات ومشروعات ذات قيمة.
⭕وأشار إلى أن طبيعة الدراسة النوعية تتيح للطلاب فرصًا واسعة للتخصص والتدريب والممارسة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يتمثل في إعداد خريج قادر على التعلم المستمر، والابتكار، والمنافسة، والاستفادة من تخصصه في بناء مستقبله وخدمة مجتمعه.
⭕ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة صافيناز سمير، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، أن منظومة الدراسات العليا تمثل أحد المحاور المهمة في رسالة الكلية، لما تتيحه من فرص أمام الباحثين لمواصلة دراساتهم المتخصصة وتعميق معارفهم العلمية والتطبيقية في مجالات الفنون والتصميم والتربية الفنية.
⭕وأوضحت أن تنوع التخصصات والمسارات البحثية يسهم في إعداد كوادر علمية وبحثية قادرة على التعامل مع القضايا والتحديات المعاصرة، وإنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير الممارسات الفنية والتعليمية وخدمة المجتمع.
⭕وتؤكد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق من خلال هذه البرامج أن دراسة الفنون لم تعد تقتصر على اكتساب مهارة فنية فحسب، وإنما أصبحت منظومة متكاملة تجمع بين التعليم الأكاديمي، والتدريب المهني، والتصميم، والتكنولوجيا، والابتكار، وريادة المشروعات.
⭕وبين الخامة والفكرة، وبين المهارة والمعرفة، تمنح الكلية طلابها وباحثيها فرصة لصناعة تجربة تعليمية مختلفة، تُترجم الإبداع إلى قيمة، والمعرفة إلى مهارة، والموهبة إلى مستقبل.
⭕ففي كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق.. حيث يلتقي الفن بالعلم، والإبداع بالمعرفة، يصبح التعليم بداية حقيقية لصناعة مستقبل أكثر إبداعًا وتميزًا.

قائمه التميز

ياسر عبدالعال سليم عليوه

الأول فى مجال (البحث العلمى)

اكمل شوقى جاب الله عطيه

الأول فى مجال (التفوق العلمى)

المزيد
مى نادر محمد رجب

الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)

المزيد

الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي