في مشهد يعكس الوعي المؤسسي بدور الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ،والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب ،سجّلت كلية التربية النوعية حضورًا لافتًا ضمن فعاليات المهرجان السنوي للكليات المنتجة، الذي أُقيم ضمن فعاليات مهرجان البيئة الثاني والعشرين ، بساحة كلية الآداب، وذلك يوم السبت الموافق ١٤ فبراير ٢٠٢٦م، بحضور قيادات الجامعة وعمداء ووكلاء الكليات المعنية بشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وقد جاءت مشاركة الكلية عبر قسمي الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية، حيث عكست المعروضات مستوى متقدمًا من النضج الأكاديمي والتطبيقي، وقدرة حقيقية على تحويل الخبرات التعليمية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، تجمع بين الجودة والبعد الجمالي والجدوى المجتمعية. وتنوّعت الأعمال بين مشغولات فنية، ومنتجات قائمة على إعادة التوظيف، ونماذج إنتاجية تُجسد فلسفة الاستفادة الرشيدة من الموارد، في انسجام واضح مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتعظيم الصناعات الإبداعية. وحرصت قيادات الكلية على التواجد الميداني والمتابعة المباشرة، حيث شهد الفعاليات حضور الأستاذ الدكتور أكمل شوقي عميد الكلية، والأستاذ الدكتور أحمد بديع وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة صافيناز سمير القائم بعمل وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ورئيس قسم الاقتصاد المنزلي، في تأكيد يعكس الإيمان العميق بأهمية التعلم التطبيقي، ودعم كل ما من شأنه إبراز قدرات الطلاب وفتح آفاق أوسع أمامهم للارتباط بسوق العمل. وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي عميد الكلية، أن مشاركة الكلية في هذا الحدث تأتي ترجمة عملية لاستراتيجية واضحة تتبناها الإدارة، قوامها تعظيم الاستفادة من الطاقات الطلابية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وأضاف أن التربية النوعية تمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرات في مجالات الصناعات الإبداعية والاقتصاد المنزلي، وهو ما يؤهلها لتكون شريكًا أساسيًا في المبادرات التنموية والبيئية التي تطلقها الجامعة. ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد بديع وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المهرجان يمثل منصة مهمة لإبراز الدور المجتمعي للكلية، وتعزيز ثقافة الإنتاج المسؤول بيئيًا، مشيرًا إلى أن ما عرضه الطلاب يعكس وعيًا متقدمًا بقيم الاستدامة وإعادة التوظيف وترشيد الموارد، فضلًا عن قدرتهم على الابتكار وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق. وتجسد هذه المشاركة رسالة كلية التربية النوعية بوصفها مؤسسة تعليمية منتجة، لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تسهم في توظيفها لخدمة المجتمع وبناء اقتصاد قائم على الإبداع والاستدامة، بما يعزز مكانة الجامعة والكلية ويؤكد ريادتها في محيطها التنموي.
الأول فى مجال (البحث العلمى)
الأول فى مجال (التفوق العلمى)
الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)