في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق على تيسير الإجراءات الأكاديمية للطلاب، وتجنبًا لأي معوقات قد تواجههم خلال مراحل التسجيل أو تقديم الالتماسات والتظلمات، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي ريئس الجامعة، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، تهيب الكلية بجميع الطلاب ضرورة طباعة نسخة ورقية أو الاحتفاظ بصورة إلكترونية (Screen Shot) من نتيجة الفصل الدراسي الثاني (دور الربيع) للعام الجامعي ٢٠٢٦/٢٠٢٥م، وكذلك نتائج السنوات الدراسية السابقة، والاحتفاظ بها لاستخدامها عند الحاجة. وأوضحت الكلية أن الاحتفاظ بنسخة من النتيجة يعد أمرًا ضروريًا، حيث سيتم استخدامها عند مراجعة المرشد الأكاديمي لتسجيل المقررات الدراسية في المستويات التالية، كما تُعد من المستندات المطلوبة في حالة التقدم بطلب التماس أو تظلم على النتيجة، أو في أي إجراءات أكاديمية أخرى قد تستلزم الاطلاع على النتائج السابقة. كما تهيب الكلية إلى أن نظام إعلان النتائج الإلكتروني يظل متاحًا لفترة محدودة لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا من تاريخ إعلان النتيجة، وبعد انتهاء هذه الفترة يتم إغلاق النظام، ولن يكون بإمكان الطالب الدخول مرة أخرى للاطلاع على نتيجته أو استخراجها إلكترونيًا، الأمر الذي يستوجب سرعة الاحتفاظ بنسخة منها فور إعلانها. وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي، عميد كلية التربية النوعية، أن الكلية تحرص على توفير جميع سبل الدعم لطلابها، من خلال توجيههم إلى الإجراءات التي تضمن سهولة إنجاز معاملاتهم الأكاديمية، داعيًا الطلاب إلى الالتزام بالتعليمات المعلنة، واتخاذ ما يلزم من خطوات استباقية تحفظ حقوقهم وتسهم في إنجاز إجراءاتهم المستقبلية دون معوقات. ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور إيهاب عاطف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، أن الاحتفاظ بنسخة من النتيجة يمثل إجراءً تنظيميًا مهمًا يساعد الطلاب خلال مراحل الإرشاد الأكاديمي، وتسجيل المقررات، وتقديم الالتماسات أو التظلمات، مؤكدًا ضرورة عدم الانتظار حتى إغلاق النظام الإلكتروني، والمبادرة بطباعة النتيجة أو حفظها إلكترونيًا بمجرد إعلانها. وتدعو كلية التربية النوعية جميع طلابها إلى متابعة الإعلانات الصادرة عبر الموقع الإلكتروني والصفحات الرسمية للكلية بصورة مستمرة، والالتزام بالتعليمات والمواعيد المحددة، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات الأكاديمية والاستفادة من جميع الخدمات المقدمة، في إطار منظومة تعليمية تتسم بالدقة والتنظيم والارتقاء المستمر بمستوى الخدمات الطلابية.
الأول فى مجال (البحث العلمى)
الأول فى مجال (التفوق العلمى)
الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)