عميد كلية التربية النوعية جامعة الزقازيق يترأس مجلس قسم الاقتصاد المنزلي ويناقش خطة العمل للعام الجامعي ٢٠٢٦ /٢٠٢٧م ويعزز مسارات الجودة والتطوير. في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق على مواصلة تطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي، وتعزيز جاهزية الأقسام العلمية لاستقبال العام الجامعي الجديد، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، عقد مجلس قسم الاقتصاد المنزلي اجتماعه، اليوم الاثنين الموافق ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦م، لمناقشة عدد من الموضوعات المرتبطة بالعملية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع والجودة، إلى جانب متابعة الاستعدادات للعام الجامعي ٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، بما يتوافق مع متطلبات الجودة ومعايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. واستهل المجلس أعماله بالتصديق على محضر الاجتماع السابق، ومناقشة الموضوعات الجديدة المدرجة بجدول الأعمال، حيث حظي قطاع شؤون التعليم والطلاب بجانب مهم من المناقشات، وفي مقدمتها الاستعداد لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى للعام الجامعي الجديد، وتهيئة المناخ الأكاديمي الملائم لبدء الدراسة، إلى جانب التأكيد على أهمية الإرشاد الأكاديمي ودوره في مساعدة الطلاب على اختيار وتسجيل المقررات الدراسية بصورة صحيحة، مع تحديد اللقاءات التعريفية والتمهيدية للطلاب وتفعيل إجراءات تسجيل استمارات المقررات والإرشاد الأكاديمي. كما ناقش المجلس الاستعدادات الأكاديمية والفنية اللازمة لتنفيذ الخطة الدراسية للعام الجامعي ٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، من خلال إعداد الجداول الدراسية الفردية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وحصر الاحتياجات اللازمة لتدريس الجانب التطبيقي للمقررات، بما يضمن توفير متطلبات العملية التعليمية وتحقيق التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي، فضلًا عن مناقشة الخطة الدراسية للفصل الدراسي الثاني وفقًا لما يرد من قطاع شؤون التعليم والطلاب. وفي إطار دعم مهارات الطلاب وربط مخرجات التعلم باحتياجات سوق العمل، تناول المجلس مشروعات التخرج للتخصصات الثلاثة بالقسم، مع طرح توجه بأن تتسم المشروعات بطابع تطبيقي يخدم الكلية والعملية التعليمية والمجتمع، إلى جانب توزيع مهام المتابعة والإشراف بين أعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في تحويل مشروعات التخرج إلى ممارسات تطبيقية تعكس ما اكتسبه الطلاب من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة. وأكد المجلس كذلك أهمية تفعيل اللجان الداخلية بالقسم والبدء في ممارسة اختصاصاتها وفق خطة تطوير القسم للعام الجامعي الجديد، بما يدعم منظومة العمل المؤسسي ويرفع من كفاءة الأداء، فضلًا عن متابعة الموضوعات الخاصة بالدراسات العليا والبحوث، وتفعيل اللجان المعنية بها، ومراجعة الإجراءات المرتبطة بالرسائل العلمية، مع التأكيد على أهمية متابعة السادة المشرفين للباحثين أثناء جمع المادة العلمية وتنفيذ الجانب التطبيقي من رسائل الماجستير والدكتوراه، بما يضمن الالتزام بالضوابط الأكاديمية ومعايير الجودة البحثية. كما شهد الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس، شملت تنظيم الساعات المسندة وأيام التفرغ، فضلًا عن الموضوعات الخاصة بالندب والتدريس خارج الكلية، بما يدعم الاستفادة من الخبرات الأكاديمية ويعزز التعاون العلمي بين مؤسسات التعليم الجامعي، إلى جانب متابعة بعض الإجراءات الإدارية والأكاديمية الخاصة بأعضاء الهيئة المعاونة. وفي محور خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ناقش المجلس مشاركة القسم في الاستعدادات الخاصة بمسابقة "أفضل كلية صديقة للبيئة"، وتكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالمشاركة في أعمال التجهيز والإعداد، بما يعكس دور القسم في دعم توجهات الجامعة نحو الاستدامة وتعزيز الممارسات البيئية الإيجابية داخل الكلية. كما تضمن الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بمنظومة الجودة والاعتماد، وفي مقدمتها اعتماد ملف توصيف المؤهل بصورة متكاملة، وملف متطلبات الإطار الوطني للمؤهلات الخاص بالقسم، بما يعزز جاهزية البرنامج الأكاديمية ويؤكد التزامه بالمعايير المرجعية للجودة، فضلًا عن مواصلة تطوير مخرجات البرنامج بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية والمهنية في مجالات تخصص الاقتصاد المنزلي والعلوم التطبيقية المرتبطة بها. ويستند برنامج الاقتصاد المنزلي في توجهاته التطويرية إلى إعداد خريج يمتلك المعارف والمهارات المهنية والتكنولوجية اللازمة للمنافسة في سوق العمل، والقدرة على توظيف النظم التكنولوجية الحديثة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مع دعم قدرته على الإنتاج والابتكار في مجالات التخصص المختلفة، وتقديم خدمات تعليمية وبحثية واستشارية تسهم في التعامل مع قضايا المجتمع والمشاركة في إيجاد حلول للمشكلات المرتبطة بالتنمية والبيئة. وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية، أن الكلية تواصل دعمها الكامل لخطط الأقسام العلمية الرامية إلى تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة البرامج الأكاديمية، مشددًا على أهمية أن تتكامل خطط الأقسام مع توجهات الجامعة ومعايير الجودة والاعتماد، وأن ينعكس ذلك بصورة مباشرة على مستوى خريجي الكلية وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تطوير المقررات والجداول والإرشاد الأكاديمي ومشروعات التخرج والبحث العلمي يمثل منظومة متكاملة تستهدف بناء خريج يمتلك المعرفة والمهارات التطبيقية والقدرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية والمهنية، مع استمرار دعم الكلية لمشاركة أقسامها في المبادرات والأنشطة التي تعزز دورها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة. كما حرص المجلس على تقديم التهنئة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والطلاب الجدد والقدامى بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد، إلى جانب تهنئة الأستاذة الدكتورة أهداب عبد المعداوي بمناسبة تكليفها بتسيير أعمال مدير مركز التدريب والتنمية المستدامة بالجامعة لمدة عام، مع متابعة عدد من الإجراءات الأكاديمية والإدارية الأخرى الواردة من قطاعات الجامعة المختلفة. واختتم المجلس أعماله بالتأكيد على مواصلة العمل وفق رؤية متكاملة تستند إلى الجودة والتطوير والابتكار وربط التعليم بالتطبيق وسوق العمل، بما يعزز من قدرة برنامج الاقتصاد المنزلي والعلوم التطبيقية المرتبطة بها على إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون أدوات المستقبل، ويؤكد التزام كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق بتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر باعتبارها أساسًا للتميز المؤسسي والاستدامة الأكاديمية. #جامعة_الزقازيق #كلية_التربية_النوعية #وحدة_العلاقات_العامة_والإعلام
الأول فى مجال (البحث العلمى)
الأول فى مجال (التفوق العلمى)
الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)