كلمة العميد الأستاذ الدكتور / اكمل شوقى جاب الله عطيه

كلمة الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله عطية عميد الكلية

أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات،
السادة الزملاء والزميلات،
منسوبي كلية التربية النوعية من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والإداريين والعاملين،

يُسعدني في مستهل كلمتي أن أرحب بكم جميعًا في رحاب كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق، هذا الصرح الأكاديمي والتربوي المتميز، الذي يمثل أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة التعليم النوعي والتطبيقي، ويسهم بدور فاعل في إعداد الكوادر المؤهلة علميًا ومهنيًا، والقادرة على الإسهام الإيجابي في تنمية المجتمع وبناء الإنسان.

لقد جاءت كلية التربية النوعية لتكون نموذجًا متفردًا يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، في مجالات التربية، والإعلام التربوي، والاقتصاد المنزلي، والتربية الفنية، والموسيقية، وتكنولوجيا التعليم، وغيرها من التخصصات التي تخدم احتياجات المجتمع وتواكب متغيرات العصر، وذلك في إطار رؤية استراتيجية تسعى إلى التميز المؤسسي، وجودة المخرجات التعليمية، وتعزيز القدرة التنافسية لخريجيها على المستويين المحلي والإقليمي.

ويحتل الطالب مكانة محورية في منظومة العمل داخل الكلية، بوصفه الهدف والغاية من العملية التعليمية، ومن هذا المنطلق تحرص الكلية على إعداد خريج يمتلك المعارف والمهارات والقيم المهنية، وقادر على التفاعل مع مستجدات الثورة التقنية والمعلوماتية، وتوظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجالات تخصصه، بما يعزز فرصه في سوق العمل، ويؤهله للمنافسة في بيئات تعليمية ومهنية متغيرة.

وفي الجانب البحثي، تولي الكلية اهتمامًا بالغًا بدعم البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الدراسات التي ترتبط بقضايا المجتمع واحتياجاته التنموية، وتسهم في تقديم حلول مبتكرة لمشكلاته، وذلك اتساقًا مع توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ودعم الابتكار، وربط البحث العلمي بأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

كما تضطلع كلية التربية النوعية بدور مجتمعي فاعل، من خلال المشاركة في المبادرات التنموية، وتنفيذ القوافل والأنشطة التوعوية والتدريبية، وبناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية، إيمانًا بأن الجامعة شريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة، وأن خدمة المجتمع وتنمية البيئة تمثل ركيزة أصيلة من ركائز رسالتها.

وتستند الكلية في مسيرتها إلى منظومة من القيم المؤسسية الراسخة، التي يأتي في مقدمتها الجودة، والشفافية، والعمل الجماعي، والتطوير المستمر، والحوكمة الرشيدة، إلى جانب دعم الحرية الأكاديمية المسؤولة، وتعزيز ثقافة الابتكار، والانفتاح على المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة في مجالات التعليم والتدريب.

وفي ختام كلمتي، أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ثقته وموافقته على تحمّلي هذه المسؤولية، وإلى معالي الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على دعمه المتواصل لمنظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي، كما أتقدّم بوافر الشكر لمعالي الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، لما يقدّمه من دعم مستمر ومساندة فعّالة، وللسادة نواب رئيس الجامعة على تواصلهم الدائم ودعمهم الميداني المتواصل لمنظومة التطوير.

كما أعرب عن خالص تقديري واعتزازي بجميع منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والعاملين، لما يبذلونه من جهود مخلصة تسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق رسالة الكلية وأهدافها التعليمية والبحثية والمجتمعية، ولا يفوتني أن أوجّه تحية خاصة إلى أبنائي وبناتي الطلاب، داعيًا إياهم إلى مواصلة الجد والاجتهاد، والتمسك بقيم الانتماء والمسؤولية، ليكونوا نماذج مشرفة لوطنهم وجامعتهم، وقادرين على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والبناء.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ مصرنا الغالية، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه خير الوطن ورفعته،
والله ولي التوفيق.

 

قائمه التميز

ياسر عبدالعال سليم عليوه

الأول فى مجال (البحث العلمى)

اكمل شوقى جاب الله عطيه

الأول فى مجال (التفوق العلمى)

المزيد
مى نادر محمد رجب

الأول فى مجال (التفوق الأخلاقى)

المزيد

الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي